الصحراء زووم: خديجة بن يونس
حذرت أبحاث طبية من خطر استعمال الأواني المصنوعة من الألمنيوم في تحضير الطعام، فقد تبين أنها تعتبر من المسببات الرئيسة للإصابة بمرض الزهايمر، وهشاشة العظام، كما يسبب استعمالها في قتل الخلايا الدماغية تدريجيا مما يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.
وهناك بعض السيدات ممن يستعملن ورق الألمنيوم لتحضير الطعام، سواء تعلق الأمر بآلة تحضير السندويتشات أو بالفرن، هذا الأمر الذي على النساء الامتناع عنه، كونه يسبب في تكون مادة "ألومنيات الصوديوم" أو بذوبان جزء من الألومنيوم في الطعام، مما يؤثر سلبا على الكبد و الكلي.
وأكدت مجموعة من الدراسات الأخرى أن الطهي في أواني الألمنيوم لا يسبب الكثير من الخطر، بقدر ما يسببه الاحتفاظ بالطعام في هذه الأواني، فقد توصلت الأبحاث إلى أن طهي الطعام بهذه الأواني يزيد من تركيز الألمنيوم بالطعام بنسبة 24 0.% إلى 1.25 % ميكروجرام، بينما يؤدي حفظه بها إلى تركيز 0.1% إلى 21.6% ميكروجرام.
توجد مجموعة من البدائل الجيدة للألومنيوم مثل الفخار، الألومنيوم المعالج، تيفال، و الزجاج القابل للحرارة…
– الأواني الفخارية: يجب أن تختار منها المصقولة، التي تتميز بتحملها لدرجات الحرارة، وفي الوقت نفسه ينصح بعدم استعمال الأواني الفخارية المستوردة من المكسيك أو أمريكا الجنوبية لاحتوائها على نسبة عالية من الرصاص الذي يسبب في الكثير من الأخطار.
– أواني الألومنيوم المعالج: قامت أخيرا شركات تصنيع الأواني بإنتاج نوع معالج من الألومنيوم، حيث تتم أكسدة الألومنيوم بواسطة التحليل الكهربائي حتى يصبح أكثر صلابة وفي الوقت نفسه غير قابل للخدش مع خاصية عدم التصاق الطعام لتسهل عملية غسله.
– أواني ‘تيفال’: قبل أن يتم تصنيع الأواني بنوع معالج من الألومنيوم، كان ينتشر بشكل كبير اقتناء أواني “تيفال” نظرا لقوتها ولقابلية استعمالها دون استعمال الزيت مع ضمان عدم التصاق الطعام بها.
وخلال سنة 1960 أصبح هذا النوع من الأواني أكثر انتشارا بعد أن أجازت منظمة الأغذية والأدوية (FDA) استعماله، وبحكم كون هذه الأواني تخدش عند استعمال أداة حادة للتحريك، ينصح باستعمال أداة بلاستيكية أو خشبية للقيام بهذه المهمة، وعند تنظيفها يجب استعمال إسفنج ناعم للتمكن من الاحتفاظ بها أطول فترة مكنة.
– أواني الزجاج القابل للحرارة: يبقى هذا النوع من الأواني أكثر الأواني أمانا وضمانا للصحة، وقد بات متوفرا في جميع الأسواق وبأثمنة مناسبة.